أحمد بن عبد الرزاق الدويش
246
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
سادسا : من شكك بحفظ القرآن من التغيير والتبديل فهو كافر ؛ لأنه مكذب لله في قوله : { إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ } ( 1 ) وقال تعالى : { لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ } ( 2 ) فالقرآن والسنة لا يزالان محفوظين بحفظ الله لهما , لا يتطرق إليهما تغيير ولا تبديل , يرويهما خلف الأمة عن سلفها غضين طريين ، ولله الحمد والمنة ، والطعن في الصحابة تكذيب لله سبحانه في ثنائه عليهم , وتزكيته لهم بقوله تعالى : { مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ } ( 3 ) الآية وبقوله : { وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ } ( 4 ) وبقوله تعالى : { لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ } ( 5 ) وقول النبي صلى الله عليه وسلم : « لا تسبوا أصحابي ، فوالذي نفسي بيده لو أنفق
--> ( 1 ) سورة الحجر الآية 9 ( 2 ) سورة فصلت الآية 42 ( 3 ) سورة الفتح الآية 29 ( 4 ) سورة التوبة الآية 100 ( 5 ) سورة الفتح الآية 18